محمد سالم محيسن
307
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
العاشر » في إمالة جميع الألفات الواقعة بعد الراء ، نحو قوله تعالى : 1 - إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ ( سورة التوبة الآية 111 ) . 2 - فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( سورة الأنعام الآية 68 ) . 3 - إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالنَّصارى ( سورة البقرة الآية 62 ) . 4 - وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ ( سورة الحاقة الآية 3 ) . قال ابن الجزري : . . . . . * . . . . . وأدرى أوّلا صل وسواها مع يا بشرى اختلف * وافتح وقلّلها وأضجعها حتف المعنى : أخبر الناظم أن المرموز له بالصاد من « صل » وهو : « شعبة » وافق جميع المميلين على إمالة « ولا أدراكم به » الموضع الأول في القرآن الكريم وهو في سورة يونس ( الآية 16 ) قولا واحدا . كما وافق « شعبة » جميع المميلين على إمالة « أدرى » في غير الموضع الأول بخلف عنه ، مثال ذلك قوله تعالى : 1 - وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ ( سورة الحاقة الآية 3 ) . 2 - وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ ( سورة المدثر الآية 27 ) . كما وافق « شعبة » أيضا جميع المميلين على إمالة « يبشرى » بخلف عنه أيضا ، وذلك في قوله تعالى : قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ ( سورة يوسف الآية 19 ) . ثم أمر الناظم رحمه اللّه تعالى بقراءة « يبشرى » في يوسف بالفتح ، والتقليل ، والإمالة للمرموز له بالحاء من « حتف » وهو : « أبو عمرو » . قال ابن الجزري : وقلّل الرّا ورؤوس الآي جف * وما به ها غير ذي الرّا يختلف مع ذات ياء مع أراكهم ورد * . . . . .